اتصالات المغرب كتقلب على الريزو

اتصالات المغرب كتقلب على الريزو

عبد الواحد ماهر

المستعملون الأوائل للبورطابل، هاد الجهاز السحري اللي غادي يغير نمط عيشهم بشكل جذري كيتذكرو جهاز “الموطورولا” و”النوكيا” الكبار اللي كيشبهو لجهاز “ترانزستور”، شوية بشوية ولات أجهزة الجوال كتغزو الأسواق بعدما جا بورطابل جديد ومميز “فيليبس” أزرق وصغير الحجم ومن أهم مميزاتو أنه كيعمل بنظام “الفيبرور”.  بعدها بدات الإمارات العربية كتصدر التكنولوجيا للمغاربة وبدات رحلات دبي الدار البيضاء كتحمل معها أجهزة هواتف وحواسيب، ولى من الضروري توفرها فالعصر الراهن عند المغاربة. خلال العشرية الماضية ولى عدد المغاربة مستعملي “البورطابل”  كيتزايد وكتتضاعف الجوالات مع حرب تخفيض الأسعار وتوفير عروض مغرية للزبناء بين شركات الاتصالات المتنافسة بينها، زادت من هاد الإقبال على أجهزة الهواتف.

ابتداء من 7 غشت المقبل، غادي يوليو المواطنين كيستعملو أراقم هاتفية كتبدا برقم 07، بعدما كانو زبناء شركات الاتصالات خلال السنوات الفايتة، كيستعملو أرقام كتبدا ب06، وعلى مايبدو، فكاع أرقام 06 تسالات بعدما ولاو زبناء شركات الاتصالات كيتجاوزو 42 مليون منخرط. ورغم أن آخر إحصاء رسمي لسنة 2014 لسكان المغرب حسب المندوبية السامية للتخطيط مكايتجاوزش 34 مليون شخص. الأرقام المتوفرة عند الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات كتشير إلى امتلاك 94.4 فالمائة من المغاربة، اللي كتتراوح أعمارهم ما بين 12 و65 سنة لهواتف نقالة.

دازت السنوات بسرعة وظهرت الهواتف الذكية ومعها تغيرت عادات المغاربة وولى جزء كبير منهم كيسكن بلاد ولكن كيبحر يوميا فالعالم الافتراضي والإنترنت.

وحسب الوكالة فإن 54.7 فالمائة من المغاربة اللي أعمارهم بين 12 و65 سنة حصلوا ف2015 على هاتف ذكي، مقابل 38.2 فالمائة عام 2014، بارتفاع 16 نقطة. ووضحات الوكالة أن نسبة 13.7  فالمائة من المغاربة كيتوفرو على أكثر من هاتف متنقل، حيث بلغ عدد المتوفرين على الهاتف الذكي 14.7 مليونا، مسجلة ارتفاع بــ 5.3 ملايين بالمقارنة مع 2014. بالمقابل، كتمثل الأسباب الرئيسية لعدم التوفر على هاتف ذكي المعلنة من طرف الأفراد المستجوبين فانعدام الحاجة وتعقد الاستعمال. في حين أن أكثر من نصف الأفراد المستجوبين كيستعملو هواتفهم المتنقلة للولوج إلى الإنترنت. هاد الإقبال المتزايد من طرف المغاربة على استعمال الهواتف النقالة ساهم فتراجع حصة المشتركين فالهاتف الثابت فالسنوات الست الأخيرة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *