استقالة حصاد وأخنوش.. والكفتة مصهدة

  • عبد المجيد الفرجي

علاش ما يستقلش وزير الداخلية التقنوقراطي السي محمد حصاد بعد مقتل بائع السمك محسن فكري بالحسيمة… هكذا يمكن للدولة بعث إشارات قوية للشعب كما تم الأمر يوما حينما أقيل/ استقال الوزير الأسبق في الشبيبة والرياضة محمد أوزين في حادث الكراطة… وزيدون الحكومة قريبة تتشكل زعما .أولا خص حتى يطحن بنادم بزاف، وتولي البلاد كفتة مصهدة… اتقوا الله في الوطن.البولا حمرا ديال الشعب غادي تبقى ديما شاعلة… وغالط من سيسكتها بإجراءات مرحلية عابرة: تخفيظ ثمن السمك مثلا…الكثير من الناس باغا المعقول، والإصلاح خصو يكون متوازي بين القمة والقاعدة وهذا مافيه شك حسب فهامتي المتواضعة. بغيت نقول خاص حتى الشعب يصلح راسو، خاصو ميكونش هو اللي كيدير الفساد بسلوكات غير قانونية. الحاصول خاصنا نعاودو ريوسنا شوية في الترابي (ما كنهضرش على كلشي). الإصلاح وإشارات التغيير خاص تكون متوازية من الشعب/ القاعدة والحاكمين/ القمة… وهاد الشي خاصو شوية الوقت والصبر وقد تأتي النتائج بعد جيل لأن الأمر يتعلق بمشكل قيمي في الأساس يرتبط بقيم اجتماعية مغلوطة راسخة في المتداول الشعبي: “دهن السير يسير”، “اللي ما عندو سيدو عندو للاه”، “طحن مو وعزي باه”، وزيزد وزيد… خاصنا شوية ديال الحب/ زعما نحبو ريوسنا بعدا، باش نحبو الخير لغيرنا.. بحال اللي كيدير بزاف البشر في أوروبا، على الأقل نديرو بحال الطاليان وإن كانت ترزح هي الأخرى تحت وطأة الفساد ولكن على الأقل كيطبقوا ذاك المثل ديال “كول أو وكّل”، لكن الحق يقال كاين عندهم العدل اللي هو أساس الحكم… علاش حيت القضاء بعيد على السياسة (نموذج محاكمة برلوسكوني بتهم الفساد ورفع الحصانة البرلمانية عنه قبل ثلاث سنوات). القاضي الإيطالي ما كيدخلش في البوليميك ديال السياسيين. بمعنى القاضي كيعمل القضاء بصدق. خاصنا الصدق في العمل (ماشي بحال شي بعضين اللي كيتخباو في وظيفة عمومية فقط من أجل صالير فيكس، ولا يؤدون عملهم بصدق)، خاصنا نحسوا بلّي الوطن راه بحال الأسرة، مسؤولية كبيرة على عاتقنا كلنا… خصنا نحتارموا بعضيتنا، خصنا نقصو من العيش بالمظاهر من أجل الآخر… خاصنا نعيشو حيتنا كيما بغينا احنا.. خصنا نعاونو بعضيتنا، ونفرحوا لبعضيتنا، خاصنا نقرااااااااااااااو، عوض ما نبقاو حاضين عباد الله ونهضروا فيهم ونشحنو في الطاقة السلبية بالحسد… خاصنا نرضاو باللي عندنا ونحسوا بأنه ميزة خاصة ويمكن تكون مصدر تنافس شريف من أجل التميز الفردي ومعه الجماعي… مع الوقت (وهذاا ما قيد يكون البعض يقوم به وإن قلة) سنصلح ذواتنا، أسرتنا، حينا… مجتمعنا، وسنمضي من حيث ندري أو لا ندري إلى تحقيق المطالب الأساسية عند الإنسان اللي كيحترم نفسوا وهي: الكرامة، العدالة والحرية، ومعاهاغادي تتحقق كل المطالب الهوياتية، الاجتماعية والسياسية… بـ”نظام وانتظام”. الحصول قدامنا جميعا مسؤولية مشتركة كبيرة… ويلزمنا الكثير من الصبر والوقت، قد يصل إلى جيل أو أكثر… لكن اللي مهم… أعيد وأكرر: الحرص على أن لا يحصل تغيير في أحوال الناس فقط، بعد أن يطحن بعضهم، أو لا قدر الله حينما تصبح البلاد كفتة مصهدة (وهذا مالا نرضاه ولا نتمناه)… لذلك خاص المسؤولين يعيقوا شوية… قبل ما يفوت الفوت… وما فيها باس لو قدم محمد حصاد الاستقالة… أما عزيز أخنوش المسؤول المباشر على الصيد البحري (والذي لا توجه له الانتقادات كثيرا ربما لأنه أمازيغي وصاحب شكارة) راه احتى هو مسؤول في الحادثة ديال محسن… وخاصو يقدم الحساب ماشي غير المندوب ديال الصيد البحري. علاش أسيدي مايقدمش اخنوش استقالتو… ويصبر سيمانة ولا زوج ومن بعد ها هو راجع بالفور يا الشفور مع عمو بنكيران في الحكومة المرتقب تشكيلها هذه الأيام. ولكان تيحترم راسوا بطبيعة الحال ما غاديش يقبل يتوزر.. نسيت صحب ليا فالطاليان…

*إعلامي مقيم بإيطاليا

مقالات ذات صله