الرباح جرا على مدير طبق القانون

الرباح جرا على مدير طبق القانون

عبر صفحته على الفايسبوك، أعلن وزير التجهيز والنقل، السي عزيز الرباح على أن التضامن الحكومي واجب مع وزيرة البيئة حكيمة الحيطي، اللي انتقدوها الناس لأنها سمحات باش تدخل نفايات إيطالية للمغرب. المهم هي خرجات للإعلام وتكلمات وفشات قلبها. دابا واقيلا النوبة فالوزير المتضامن مع الوزيرة.  الرباح خاصو يجاوب على سؤال تطرح مؤخرا عبر الصحافة واش خرق قانون السلامة ديال الملاحة البحرية؟ حيث الجواب على هاد السؤال مهم، لأنه كيهم سلامة الركاب ديال البواخر. علاش هاد الكلام؟ ها هي الحكاية.

فالأيام الأخيرة، انتشر خبر باللي الباخرة ” دياغوراس” حصلت على الحق باش تنقل الركاب واخا كان مدير الملاحة التجارية فالوزارة، رضا شقور كيعارض هاد الأمر. الباخرة هي فملكية البنك المغربي للتجارة الخارجية والشركة اليونانية “أتيكا”، اللي دارو شركة سميتها ” أفريكا موروكو لينك”. هاد الشركة طلبات تسجيل الباخرة ديالها باش تبدا تنقل الناس. الوزير طلب من مدير الملاحة التجارية باش يرخص ليها بسرعة، لكن المدير رفض واعتبر أن المسطرة كتكون طويلة فبحال هاد الحالات، لأنه يجب التأكد من أن الباخرة صالحة باش تنقل الركاب. هذا أمر كيقتضي رأي ديال الخبراء. الوزير ما قبلش هاد الأمر، وأكد على المدير باش يعطي الترخيص، لكنه رفض. وفالأخير جرا عليه الوزير. إيه جرا الوزير الرباح على المدير اللي بغا يطبق القانون. الوزير بغا باش تشارك الباخرة الجديد تحت العلم المغربي فعملية “مرحبا” داكشي علاش بغا يسرع المسطرة. وفعلا تسجلات الباخرة بعدما طرد المدير. هادي هي الأخبار اللي كاينة، حول هاد الموضوع. دابا كيف ما كانت المبررات والشخص اللي عندو القرار الأخير فهاد المسألة، خاص الوزير يتكلم، لأن ما يمكنش يبقى ساكت على اعتبار أن الأمر كيهم السلامة ديال الركاب. خاص يجاوب علاش عطا ترخيص للباخرة. كاين اللي كيقول بأنه ترخيص مؤقت، فانتظار تحصل على ترخيص نهائي. المهم أنها فالبحر دابا. علاش الوزير جرا على مدير الملاحة التجارية؟ واش لأنه بغا يطبق القانون أم لأسباب أخرى؟ شكون اللي عندو الحق؟ علما أن الأنباء كتقول باللي الباخرة اللي تم الترخيص ليها عمرها 29 عاما، والمغرب كيرخص فقط للبواخر اللي عندها 25 عام… واش بصح؟ إذا كان هادشي بصح…علاش؟ الكرة فملعب الوزير الرباح. شي ندوة صحفية بحال الحيطي، وشوية ديال الوثائق حول الباخرة ومدى قابليتها للإبحار….ماداو ما جابو..

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *