العقار بدا كيحشم ولكن الله يجيب

العقار بدا كيحشم ولكن الله يجيب

عادل نعيم

“عمرك شفتي السانسور والبيسين فالسكن الاجتماعي”. هادشي اللي قال لينا مسؤول عن العقار فالمغرب، ملي سولناه على الوضع ديال العقار فالمملكة. هذا ما كيعنيش فنظر هاد المسؤول باللي الشركات ولات هازا الهم لراحة السكان، ولكن الركود اللي كيعرفو القطاع هادي كثر من عامين فرض عليها تحاول تغري الأسر اللي باغا تشري. كيوصينا هاد المسؤول باش نشوفو البحث الأخير اللي دارو بنك المغرب والمحافظة العقارية، اللي بان فيه باللي مبيعات العقارات تراجعات ب 8.5 في المائة. واحد المسؤول فجمعية ديال حماية المستهلك كيقول أن الدار البيضاء اللي كان فيها العقار “نافخ” بدات كترطاب، حيث تراجعت الأسعار فالكثير من الأحياء، هو كيقول لينا باللي شركات ديال العقار فبلفيدير، خفضت السعر ديالها من 14 ألف درهم للمتر مربع إلى 12.5 ألف درهم. هادشي ما جابش الشراية، حيث كاين شي شركات بدات كتعرض الشقق ديالها فموقع متخصص فالبيع والشرا ديال الديور. المهم هادشي كلو كيأكدو البحث ديال بنك المغرب والمحافظة العقارية اللي قالوا باللي مبيعات الشقق تراجعت فثلاثة أشهر فالدار البيضاء ب 13 في المائة، ووصلات ل21.7 فالمائة فطنجة و 27.7 فالمائة فمراكش. الإشهارات اللي كنشوفو هاد العام فالتلفزة عمرنا ما شفناها، فالسكن الاجتماعي كيوعدو الأسر بالسانسور والبيسين   وتخفيض ديال مليون، لكن هاد الوضع فالمغرب غريب، حيث كاين طلب على السكن، لكن الناس مازاعماش تشري، لأنها ما تلقاش داكشي اللي كتقلب عليه، ثم راه الشركات، خاصة الكبيرة، مابقاتش كتبني، حيث عندها واحد السطوك باغا تبيعو باش تخلص الديون اللي عليها. المهم مشات ديك الوقت اللي كانت الشركات كتدير ما بغات فالسوق، خاصة أنها ما دارتش بحساب الطبقة الوسطى اللي ما كتلقاش السكن اللي كتقلب عليه. لكن المشكل ديال السكن ماراجعش غير للعرض غير المناسب، بل عندو علاقة حتى بالأبناك اللي مابقاتش كتسلف الناس بسهولة، حيث ولات كتجاوب الناس من بعد ثلاثة أشهر فبعض الأحيان، علما أن هاديك الأبناك ما بقاتش بغا تسلف الشركات العقارية لأنها كتعتابر القطاع فيه بزاف ديال المخاطر. واحد المسؤول فجمعية ديال جمعية ديال حماية المستهلك، قال لينا باللي الحل باش ينتعش سوق العقار، هو تكون الأسعار معقولة. هو كيقول باللي السكن الاجتماعي كيطلع على الشركات الكبيرة ب12 مليون سنتيم، فنفس الوقت كيعتابر باللي على الأبناك تخفيض أسعار الفائدة، لكن قبل من هادشي كلو، خاص الدولة تكون واضحة فالسياسة ديالها باش باغا تسهل على الناس السكن ولا باغا تخليهم تحت رحمة الشركات والسوق. بحال فشي كازينو حققت فيه الشركات بزاف ديال الأرباح ووحلات فيه الأسر فالمديونية، خاصة ملي ما قاش الكراء وولى الشرا الحل الوحيد اللي كتشجع عليه الدولة.

مقالات ذات صله