المباح في حركة التوحيد والنكاح

المباح في حركة التوحيد والنكاح

زهور باقي

فهاد السيمانة اللي فاتت الفضيحة الجنسية اللي فجرتها الصحافة لعمر بنحماد النائب الأول لرئيس حركة الإصلاح والتوحيد  الذراع الدعوي للحزب الحاكم، وفاطمة النجار النائب الثاني  خلقت جدل كبير على إشكالية الحريات الفردية فالمغرب، هاد الحرية اللي كيناضلو عليها العلمانيية باش يستافدو منها “الإسلاميين” وماشي على سنة الله ورسوله.

عندما تحاضر فاطمة

عن الشرف

فاطمة النجار كانت دايرة فيها “رابعة العدوية” ديال المغرب، كونت بزاف ديال “العدويات” فمحاضرات على زنى العين والأذن والأنف والقدم اليسرى والركبة اليمنى. حذرتهم من مخاطر الاختلاء بالرجل لأن الشيطان ثالثهما والطبيعة تلعب والنيران تشتعل، ولكن النيران اللي كانت كطفيها “فاطمة في الطوموبيل حدا البحر مع عمر بنجار” شعلت مزيان فيها وفالحركة وفالبيجيدي كامل وخربقت الأوراق ديال حزب الأفكار ديالو كاملة قائمة على الطهر والعفة والأخلاق الحسنة وكيأكد عليها فكل مناسبة، ووصل حتى قال بلي التصويت عليه هو باب من أبواب الجنة.  الجنة التي كانت تعيشها فاطمة وعمر بنحماد انقلبت إلى جهنم وبئس المصير بعدما قرقبات عليهم الفرقة الوطنية ( هاحنا واصلين ليها). القضية ديال فاطمة الأرملة والأم لست أبناء وعمر بنحماد الأستاذ الجامعي المتزوج والأب لسبعة أبناء  بينت مرة أخرى أن لا فرق بين إسلامي وعلماني إلا “باللي كيشحطح مكايخبيش وجهو”. 

حسب المحضر اللي تسرب فسرعة قياسية  فكاين بزاف ديال التناقضات بين أقوال الطرفين: هو كيقوليك أنه العلاقة مافخبار تاشي واحد. وهي كتقوليك أنه فخبر الأسرة ديالها وأنهم لقاو صعوبات عائلية باش يتزوجو وكانو كيدرسو الملف ديالهم على إيقاع شروق الشمس. هو كيقوليك أنهم مارسو الجنس قبل ماتجي الفرقة الوطنية ومارسوه مرتين أو ثلاث قبل ذلك اليوم، وهي كتقوليك بأنها لم تمارس معه وإنما كانت كتساعدو فقط عبر المداعبة على القذف. عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح تبرأ منهم مباشرة وسحب عضويتهما وبنكيران ما قال حتا كلمة. حيث هاد الحزب كان كيتسنى القياديين يسجلو أهداف في مرمى الانتخابات بالشرف والعفة ويديرو خدمتهم صدقو “قذفو” بالكرة فالمرمى ديالهم وسجلو أهداف لصالح الخصوم السياسية.  خصوصا فاش كنعرفو ملابسات الاعتقال بحال الفرقة اللي قاليك كانت تابعة شي بارون مخدرات وهي تلقاهوم “سبحان الله بالصدفة”، يعني بحال إيلا كتقول “إف_بي_اي” ديال ميريكان كانت تابعة مجرم دولة وشدت واحد قاطع فالضو لخضر وخلص الغرامة وصوراتو وداتو للكوميسارية ودارتلو محضر وسربت المحضر، ولكن إذا كان هادشي مؤامرة مخزنية ا سي بنحماد “فالمخزن لا يرحم المغفلين” والقانون الجنائي اللي كتدافع عليه نتا وفاطمة ديال الفصل 490 اللي كيعاقب على العلاقات خارج إطار الزواج واللي حارو فيها العلمانيين باش يتحيد على أساس أنها علاقة راشدة بين شخصية بالغين حتا هو لا يرحم. وهانتوما حتاجيتوه دابا…

انصر أخاك ناكحا أو منكوحا

قضية بنحماد وفاطمة النجار دارت مشكلة أخلاقية للتيار الإسلامي فالمغرب، وأغلب المواقف تناقضات وترونات بين اللي ولى كيدافع على الحريات الفدرية هاد المفهوم اللي جابوه حداثيين. الحداثيين قالو ليهوم راه تاحنا قلنا ليكم “عيبنا واحد” اجي نتعاونو على البر والتقوى ونحيدو هاد القانون راه ماصالحش لينا بجوج. خصوصا أن التيار معروف بمرجعيتو فالنكاح الحلال، والتعدد وماملكت أيمانكم والزواج العرفي وزواج الفاتحة،  واللي كيتزعمهم هو الداعية أحمد الشقيري عضو المكتب الوطني للبيجيدي اللي وصل به أنه ينتقد الساعة الإضافية فرمضان لأنها خربقت ليه المواعيد الجنسية المنظمة ديالو فعلاقتها بالصلوات الخمس والجنابة. المهم راه الفيسبوك علمو فين يقضي الساعة الاضافية.

أغلبية أعضاء البيجيدي التزمو الصمت من غير خرجات فاسبوكية لعزيز الرباح، اللي اعتبر أن هادشي داخل فإطار تصفية حسابات وخاضع لمنطق التحكم وهو نفس الشي اللي قال عبد العزيز أفتاتي النائب عن حزب العدالة والتنمية في تصريح لفرانس برس أن “مصدر هذا العدوان ضد الحزب اليوم هو مكونات ما أسميه الدولة العميقة والتي تتحرش بالمسار الديمقراطي”.

أما الداعية والشيخ أحمد الريسوني، رئيس حركة التوحيد والإصلاح السابق والرجل القوي فيها اعتبر أن “مخالفة القانون والشبهة العرفية” اللي كانو فيها الطرفان استغلتها الشرطة “للتربص بهما وتحقيق انتصارها على قياديين إسلاميين” وهو ماشي الموقف اللي خدا “عبد الرحيم الشيخي” الرئيس الحالي للحركة واللي تبرأ منهم وهادشي اللي خلا كبيرهم الذي علمهم السحر المتطرف أبو النعيم يكفر الشيخي كاع حيث ماوقفش مع الإخوة ديالو “ناكحين أو منكوحين”.. ودابا غير تفاهمو مع بعضياتكم شكون الكافر وشكون المسلم.. بابوبي اتصلت بالشيخي باش تاخد منو تعليق على الموضوع ولكنه جاوب بأنه فالتران ومشغول مامساليش..

روميو وجولييت البيجيدي

الكدوب على الله حرام سمية بنخلدون والحبيب الشوباني بينو على قصة حب لا تنتهي، كلفتهم استقالتهم، بعدما طلعو لبنكيران فراسو وخلقو ضجة فالحياة السياسية. الشوباني وسمية بنخلدون بانت علاقتهم وهوما وزراء وهادشي جعل الناس يتساءلو شنو تأثير هاد العلاقة على خدمتهم فالحياة السياسية بمعنى واش هاد الناس طلعو يخدمو ولا طلعو يتحابو وكيناضلو باش يتزوجو على سنة الله ورسوله. الشبهة ديالهم زادت بعدما خرجت الرواية اللي كتتبثت أن علاقتهم قديمة وأن الشوباني عاون سمية بنخلدون في خدمتها باش تتدرج حتى وصلات لمرتبة وزيرة وهادشي اللي غضب الناس بالخصوص على “الحبيب”. 

رضى محاسني محلل النفس الاجتماعي كيقول فتصريح لبابوبي “هاد الفضائح الجنسية ديال الإسلاميين فالمغرب كتبين التناقض بين الخطاب الديني التزمتي اللي كيلزمو به المغاربة وبين فجور ممارساتهم الشبقية، بل هو الحجة على فشل المرجعية الدينية فصياغة سلوكات المواطنات والمواطنين – اللي كتفتي  بالالتزام و كبح الشهوات والتقشف والزهد فالدنيا.  واللي وقع للقيادات الإسلامية المغربية هو الاصطدام بمبدأ الواقع، اللي كيتعارض مع مبدأ اللذة. مبدأ الواقع اللي كيلزم بعدم الاستسلام للإشباع الفوري للرغبة “قوى قيادات الإسلاميين ماقدراتش تلتزم بسلوكيات المسلم الطهراني اللي كيدعيو ليه ماشي حبا في المخالفة أو الفضيحة  ولكن حسب رضى محاسني حيث مقاربة القمع و الكبت وغض الطرف هي مقاربة فاشلة فتدبير الشهوة الجنسية لأشخاص بالغين يشتهون بعضهم”

وحسب رضى محاسني ف”بياجي” اللي كيتعتبر أب علم نفس النمو راه الطفل كيتعلم من أخطائو، والبيجيدي خاصو ياخذ العبرة من فشل خطابهم و الطرح الإسلامي واش قادر يدبر احتياجات الإنسان الأولية.

كوبلات  “حلال 100% “

البيجيدي ماشي أول مرة كيحصل ففضائح  من هاد النوع وغير هادي عام، تفجرت قضية أحمد منصور الإعلامي المصري اللي تزوج  من العضوة المطلقة بالبيجيدي كريمة فريطيس بوساطة من أعضاء حزب البيجيدي. دابا هاد الحزب الحاكم اللي من المفروض يلتزم بقوانين الدولة المغربية رسميا، في الخفاء كيتوسط لأحمد منصور فزواج عرفي ؟؟؟ وهي ثقافة مستوردة من الشرق. وقبل منها توسطو شي قيادات من تما نيت للشيخ القرضاوي بالزواج بمغربية ومشاو شي ناس حتى لتونس باش يدبرو لقاء القرضاوي بعائشة.. دابا واش البيجيدي ينتمي للجماعة أم للوطن؟ واش البيجيدي في سبيل تقوية علاقاته الداخلية والخارجية عبر المصاهرة والزواج العرفي  ممكن يخرق قانون في مدونة الأسرة اللي جابها الملك شخصيا؟  أحمد منصور المعروف بزيجاته العرفية واللي وصلت 17 مرة، مكتافاش غير بالزواج بها ورفض يوثق العقد فالمحكمة المغربية بالعدول الشرعي، بل طلقها مباشرة بعد “شهر العسل” اللي دوزوه بين باريس وإسطنبول. فكيفاش هاد الحزب يرضى على راسو  يهدي بناتو على طبق من ذهب لهاد النوع  ويتحدى ثقافة شعب وقوانينه الداخلية ومذهبه المالكي اللي كيأكد أن هاد الزوج باطل وداخل في إطار “الزنا”. والمتدخلين فيه يقدرو يتشدو بالتشجيع على الدعارة. وفكها يا من وحلتيها… وهادشي علاش حركة التوحيد والإصلاح خدمت قافزة وتبرأت من العضويين الأكثر ممارسة للدعوة، وعلقت عضويتهما ورفضت مبرر بنحماد مباشرة بعد تلبسه على  أنه متزوج عرفيا، كشفت أنها كانت عارفة برغبة الطرفين في الزواج في إطار القانون ماشي شي حاجة أخرى…

القضية بينت أن “حراس الأخلاق” ماحارسين والو…”الكوبلات” ماداروش بالاية القرانية الكريمة “إذا ابتليتم فاستتروا” ماشي تمارس الرومانسية حدا البحر بجلابتك حجابك ولحيتك. فاش القيادي كينتقل براسو من مرتبة الإنسان العادي للمسؤول والقيادي والمنظر والناشر لأفكار “المرأة عورة” و”الاختلاط حرام” وكاين ناس يتأثرون بها… “فلا تنه عن خلق وتأت بمثله، عار عليك إذا فعلت عظيم”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *