لقجع “أفريكانو”..

لم يحقق فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، انجازات مهمة خلال فترة رئاسته للجامعة، تستحق أن يتذكره المغاربة بها يعني بالعربية تاعرابت ماشي عادل بطبيعة الحال، مدارش علاش يترحم.

لكن رجل الحسابات المالية عرف كيف يقلب الطاولة مؤخرا..نعم قلب الطاولة والموازين بمبادرة إن نجحت سوف تعوض سيئات الرجل بالحسنات في ميزان الشارع الرياضي المغربي.

لقد التقط لقجع ورفاقه المبادرات التي يقوم بها الملك محمد السادس على المستوى الإفريقي، وقرروا الإنخراط فيها في إطارالسياسة الموازية من خلال ربط علاقات صداقة وتعاون مع الإتحادات الإفريقية والهدف من كل هذا هو دخول مركز القرار بالإتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”.

وفي الوقت الذي كان فيه الملك محمد السادس بأديس أبابا الإثيوبية، يؤرخ لمحطة تاريخية تتمثل في عودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي، كان لقجع ورفيقه رئيس العصبة الإحترافية سعيد الناصيري يقومان بحملة انتخابية ببلاد الغابون استعدادا لإنتخابات المكتب التنفيدي لـ”الكاف” شهر مارس القادم، إذ سيكون لقجع على موعد مع ديربي قوي في مواجهة الجزائري روراوة.

قرار لقجع بالإنفتاح على افريقيا ودخول “الكاف” يمكن اعتبراه في حد ذاته انجازا يضيء نفق إخفاقات الكرة المغربية، لعدة أسباب أبرزها أن المغرب تعرض لظلم كبير في مجموعة من المنافسات الإفريقية “حيت معندناش اللي يدافع علينا فالمكتب التنفيدي للكاف”..المعطى الثاني الذي يجعلنا نعتبر خطوة لقجع انجازا هي أن الفتور الذي ميز علاقة مسؤولي الكرة المغربية بالإتحادات الإفريقية فوت علينا أصوات عديدة في ملفات ترشحنا لاستضافة كأس العالم في ثلاث مناسبات.

بعد نجاحات الملك في سياسته الإفريقية..ننتظر لقجع “أفريكانو”.

مقالات ذات صله