انا بوبي..خدمت في بابوبي الكلب الوفي

مرحبا أنا بوبي..أول كلب صحفي فالمغرب، حصلت على العمل في هذا الموقع بسهولة بالغة، اتصلت برقم الأستاذ المساكش خالد كدار وأخبرته أنني واحد من أكثر الكلاب وفاء لصفحته على الفيسبوك..استقبل مكالمتي بانشراح بالغ مع نبحتي ترحيب عطوفتين كعااااااو كعاااااو … قبل أن يحدد لي مقابلة عمل مع عساس الموقع بغرض اختبار قدراتي الشخصية في النباح ومدى انسجامها الكلبي مع خط تحرير منبره..ودعته بدوري عااو عااو عااااو أستاذي المحترم مع خالص المودة والتقدير. في الثامنة صباحا حضرت إلى مقر الموقع..وجدت صحفية لطيفة بملامح حقودة و تلبس طوق كانيش في عنقها وتغزز عظمة فخد دجاجة، كانت قد سبقتني على ما يبدو في انتظار نفس المقابلة …سأعرف فيما بعد أنها كانت صحفية سابقة في منبر بشري قبل أن تتحول بقدرة قادر مؤخرا إلى شيواوة إعلامية قادرة على الهوهوة…خرج العساس من غرفة المقابلات ونظر إلينا قبل أن يختار تسبيقي عليها..نظرت الصحفية إلي من أنفها نظرة حقد مسموم هذه المرة.. لقد فهمت أنني قادم للعمل بركيزة صحيحة ربما من دوبيرمان حقيقي في قطاع الإشهار أو في وزارة الاتصال. أما أنا فقد حركت ذيلي موجها لها مؤخرتي الأنيقة والتي أقسمت ألا أبخل بها أبدا مقابل العمل في الصحيفة الكلبية الغراء… كانت مقابلة العمل ناجحة جدا أعطوني ورقة وقلم وطلبوا مني ربطه بسلسلة كلب وجعله ينبح على كل شيء طيلة الشهر مقابل راتب لا يساوي أي شيء في نهاية الشهر..أمسكت القلم بأسناني فأطلقت كهاو هاااو عااااو عاوعاااو.. كهاااو ..فتهللت أسارير العساس و خرج الأستاذ خالد كدار من تحت المكتب وفي فمه عظمة بوبي كبيرة يمششها ويدك عليها بنصف قنينة خودنجال ثم نبح في وجهي باسما ألف ألف مبروك آنت من اليوم كلب حقيقي في هذا المنبر المسعور.

مقالات ذات صله