الرميلي فوق الجميع..يوم تحدى مول البار الوزيرة نوال المتوكل

الرميلي فوق الجميع..يوم تحدى مول البار الوزيرة نوال المتوكل
  • سمير الديدي

بالعاصمة الاقتصادية هناك مجموعة من النوادي الرياضية التي تبيع الخمور لروادها تحث غطاء الرياضة. ومن بين الرياضات التي يستعملها هؤلاد الاشخاص للاغتناء بلون الرياضة، هناك رياضة الكرة الحديدية المتمثلة باربع نوادي بالبيضاء يتوفرون على رخص لبيع الخمور، ولا يقدمون آي دعم لرياضة البيتانك. ذات يوم وحين استوت نوال المتوكل في جلستها على كرسي وزارة الشباب والرياضة قررت فتح ملف شائك، اسمه حانات الأندية، ووقفت في عين المكان على استغلال فضاءات رياضية في بيع الخمور لغير الرياضيين. وقد طالبت رئيس الجمعية الرياضية البيضاوية، التي يوجد مقرها بالمركب الرياضي محمد الخامس بمحاذاة القاعة المغطاة، بإفراغ المكان لكن الحانة ظلت مفتوحة في وجه الزبناء دون أن يكترث أحد بإشعار الوزيرة، التي رفعت دعوى قضائية تطالب النادي بإغلاق أبوابه في وجه السكارى، لكن يبدو أن الشكاية نامت في رفوف المحكمة من فرط الثمالة، لان الرايس الرميلي فوق الجميع أغلب أندية الكرة الحديدية تمتلك حانات ومطاعم، رغم أن اللعبة تحتاج إلى تركيز ذهني لا وجود له في فضاء الحانة الصاخب. ما يحصل في الجمعية الرياضية البيضاوية، يحصل بشكل مشابه في أندية أخرى و ما يعرف في أوساط السكارى بنادي البراكة بالوازيس وفي لاساس بعين السبع أو بالراسينغ والأولمبيك، وفي فضاءات أخرى يغتني أصحاب الحانات وهم يمارسون تجارتهم المربحة تحت غطاء الرياضة، حيث تتجاوز المداخيل اليومية 30 ألف درهم. قال أحد الظرفاء وهو يمعن النظر في مدخل حانة لناد للكرة الحديدية كتب عليه باللغة الفرنسية «نادي لي بول»: «لا وجود للنادي فقط هناك بُولْ».

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *