التوحيد والإصلاح: “طلقو لينا المعتقلين ديال الحراك”

التوحيد والإصلاح: “طلقو لينا المعتقلين ديال الحراك”
  • بابوبي

دعت حركة التوحيد والإصلاح، اليوم الخميس، إلى الإفراج عن المعتقلين “السياسيين” على خلفية ما بات يعرف بحراك الريف، واستلهام المنهجية، والمقاربة، التي أرستها تجربة الإنصاف والمصالحة لتخفيف حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة. وفي بلاغ لها، جرى نشره في موقعها الإلكتروني، دعت الحركة “السلطات المعنية إلى اعتماد معالجة شاملة تنحاز إلى قيم الحوار، والتفاهم”، وتغليب “المنطق التنموي على المنطق الأمني، وتنتصر للبعد الحقوقي، والسياسي على البعد الجنائي، والزجري في نطاق الاختيار الديمقراطي، الذي لا رجعة عنه”. واعتبرت الحركة، في بلاغها، أن الاحتجاجات السلمية، التي دامت شهورا عقب مقتل بائع السمك “محسن فكري”، انضافت إلى “ما تراكم من مظالم تاريخية، وسياسات مختلة، ومحاولات للضبط، والتحكم في اختيارات المواطنين”. وتابعت الحركة بأن ما تلا ذلك من تطورات، أفضت إلى صياغة مطالب اقتصادية، واجتماعية استقطبت فئات شعبية واسعة في المدينة، ونواحيها، حظي بدعم، ومؤازرة في عدد من مدن المملكة، توجت بالمسيرة الوطنية، التي نظمت، يوم الأحد الماضي، “نقلت الحراك من بعده الجغرافي، والمناطقي إلى أفقه الوطني الوحدوي والتضامني”. ووجهت الجهة ذاتها الدعوة إلى كل قادة الحراك السلمي وفعالياته، وجميع القوى المتضامنة معه إلى إعلان مبادرة تكون مقدمة للتهدئة، وذلك “من أجل توفير فرصة مناسبة لبلورة الحلول الناجعة، وتهييئ مناخ الاستجابة الفعلية للمطالب الاقتصادية والاجتماعية المشروعة”، بحسب تعبيرها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *