الفقيه بنصالح..اعدام عود دار روينة وكعا عباد الله

الفقيه بنصالح..اعدام عود دار روينة وكعا عباد الله
  • بابوبي

طالب المركز المغربي لحقوق الإنسان، من خلال فرعه بأحد بوموسى، بضرورة فتح تحقيق حول استعمال الرصاص الحي، من أجل إعدام حصان بالطريق العام وسط الجماعة الترابية لدار ولد زيدوح، بإقليم الفقيه بن صالح، قبل أن يتم التخلص منه برميه في أحد مطارح النفايات.

وأوضح التنظيم الحقوقي، من خلال مراسلة وجّهها إلى كل من الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف ببني ملال ووزير العدل والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، أنه “بتاريخ 06 يونيو الجاري، تم إعدام حصان بطريقة وحشية، رميا بالرصاص في الطريق العام، أمام أعين المارة وخصوصا الأطفال منهم”.

وقالت مصادر أن الإعدام تم بعد ربط الحصان بعمود كهربائي على قطعة أرضية تقع أمام مركز الدرك الملكي بدار ولد زيدوح، بمحاذاة محطة سيارات الأجرة من النوع الكبير بالجماعة ذاتها؛ وذلك بحضور قائد قيادة دار ولد زيدوح، وقائد سرية الدرك الملكي، ومدير المصالح بالجماعة الترابية، وعناصر عن القوات المساعدة، والممرض الرئيسي للمركز الصحي، وطبيب بيطري، وبعض عمال النظافة بذات الجماعة.

وأشار المركز المغربي لحقوق الإنسان إلى أن “الواقعة حضرها مجموعة من المواطنين، وكان من المحتمل أن يشكل الرصاص الطائش خطرا عليهم، كما استُعين في ذلك المشهد الدرامي بمواطن ينتمي إلى الجماعة نفسها، يُقال إنه يتوفر على رخصة الصيد، حيث قام برمي الحصان بالرصاص حتى الموت، في منظر تشمئز له النفوس”، حسب المراسلة.

وأكّد المركز الحقوقي، في مراسلته، أنه “مهما كانت الأسباب وراء هذا الفعل غير الإنساني، فإن استعمال الرصاص الحي، وفي الطريق العام، من لدن شخص مرخص له باستعمال السلاح للصيد، وفي مواسمه فقط، يعد خرقا سافرا للقوانين والأعراف الجاري بها العمل”، موضّحا أن “قتل الحيوانات المصابة بداء السعار يتمّ بحقنة سامة على يد طبيب بيطري، بعيدا عن أعين الناس، مع طمر الحيوان بالطريقة الصحيحة والمتعارف عليها عالميا”.

وجاء في المراسلة ذاتها أن كل الاحتياطات المذكورة لم تحصل في هذه الحالة، حيث رمي الحصان المقتول في العراء بمكب النفايات؛ وهو ما جعله عرضة للافتراس من لدن الكلاب الضالة التي يمكن أن تصاب بداء السعار بدورها، ناهيك عن الأشخاص الذين يرتادون محيط مكب النفايات”، ما يتطلب “فتح تحقيق عاجل، واتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية في حق المتورطين، حتى لا تتكرر تلك الأفعال غير الإنسانية التي شكلت خطرا على المارة، وأساءت لمشاعر الأطفال”، حسب المراسلة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *