الإتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يطلق حملة وطنية لإطلاق سراح معتقلي الحراك

الإتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يطلق حملة وطنية لإطلاق سراح معتقلي الحراك
  • عن أنوال بريس
طالب المجلس النقابي للاتحاد المغربي للشغل والمنعقد يوم 17 يونيو 2017 بمقر الاتحاد المغربي للشغل في بيان له بإطلاق سراح كافة المعتقلين ورفع العسكرة والقمع، كما قرر إطلاق حملة وطنية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
وجاء هذا الاجتماع الاستثنائي الذي دعا له الاتحاد المحلي للتداول في الأوضاع التي يعيشها الإقليم، وفي التطورات الخطيرة التي يعرفها مع تنامي مسلسل القمع الأهوج للاحتجاجات والمسيرات والوقفات الشعبية، ومع العسكرة الغير مسبوقة للإقليم والحصار الأمني للأحياء والأزقة والاستفزاز المتعمد للمواطنين، و”تكثيف حملات اعتقال النشطاء والذين وصل عددهم إلى 200 معتقل لفقت لهم تهم ثقيلة لا لشيء سوى لأنهم خرجوا إلى الشوارع مطالبين بأبسط الحقوق الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة” يقول البيان.
ونبه البيان الصادر عن المجلس النقابي للاتحاد المحلي بالحسيمة إلى “خطورة التمادي في التصعيد الأمني والقمعي لما يحمله من مخاطر جر المنطقة بل كل الوطن إلى المجهول”، والى “ضرورة تغليب منطق الحكمة والتبصر والحوار عبر الإسراع بإجراءات استعجالية تقوم على إطلاق سراح كافة المعتقلين دون استثناء ورفع العسكرة والحصار الأمني عن الإقليم والإعداد لحوار جدي ومسؤول مع لجان الحراك الشعبي بالإقليم يفضي إلى الاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة”.
وأدان الاتحاد المغربي للشغل “التعامل الأمني القمعي مع الاحتجاجات الشعبية ومع استمرار عسكرة الإقليم والحصار الأمني للأحياء واعتقال النشطاء، والأحكام القاسية الصادرة في حق المجموعة الأولى من معتقلي الحراك الشعبي”.
وطالب البيان بإطلاق سراح كافة المعتقلين بمن فيهم المعتقلين النقابيين ( محمد المجاوي، محمد المحدالي، يوسف الحمديوي، خالد بنعلي).
وبرفع كل أشكال العسكرة عن الإقليم وبضمان الحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي، وبوقف الاعتقالات والمتابعات.
وأعلن الاتحاد المحلي “تضامنه الكامل واللامشروط مع المعتقلين ومع عائلاتهم، ودعمه لنضالات عائلات المعتقلين واستعداده لتقديم كل أشكال الدعم لهم”.
وقرر المجلس إطلاق حملة وطنية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين تحت شعار :”أطلقوا سراح كافة المعتقلين، أطلقوا سراح المعتقلين النقابيين”، وعقد ندوة وطنية جامعة بالحسيمة على أرضية النضال من أجل حرية المعتقلين، وإنشاء صندوق لدعم المعتقلين وعائلاتهم.
وفوض المجلس الاتحاد المحلي اتخاذ الخطوات النضالية المناسبة تنديدا بالتعامل القمعي مع الاحتجاجات وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، واستنكارا للتعامل اللامسؤول للسلطات الٌإقليمية مع المطالب العادلة والمشروعة للمكاتب والقطاعات النقابية.
واعتز البيان
بالأشكال النضالية التضامنية التي عرفتها العديد من المدن المغربية، مشيدا بالملحمة النضالية الوطنية التي جسدتها مسيرة الرباط الحاشدة والتاريخية ليوم الأحد 11 يونيو 2017 تضامنا مع الحراك الشعبي بالريف ومن أجل المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين

مقالات ذات صله