حوار إفتراضي // حميد شباط يكشف لماذا الاستقلال سبب البلوكاج: أنا شاد على بنكيران ضْواسا، وأخنوش عندو الحق

حوار إفتراضي // حميد شباط يكشف لماذا الاستقلال سبب البلوكاج:  أنا شاد على بنكيران ضْواسا، وأخنوش عندو الحق

السي حميد، أين وصلت مشاورات بنكيران وأخنوش تشكيل الحكومة؟

ـ بصراحة، باقين كيدورو في بلاصتهم بحال بغل الناعورة (يضحك بقوة، ويستدرك) أو بحال حمار الطاحونة. حمار الطاحونة أحسن من بغل الناعورة. حيت هاد البلاد طاحونة. كتدور بلا فايدة. كيف قال ليا الزعيم الراحل علال الفاسي واحد العبارة ما عمّر شي واحد سمعها: “أسمع جعجعة ولا أرى طحينا”.

هذا راه مثل عربي مشهور؟

(يصدم) دخّلت عليك بالله؟ (مرتبكا) المهم أنا سمعتها أول مرة من عند السي علا ل وانا مازال صغير. هو اللي قالها بفمو ما قلتهاش أنا. (يغير الموضوع) خلينا دابا في الموضوع. قلت ليك أننا في المشاورات ديالنا، كنبقاو غاديين غاديين حتى كنلقاو راسنا وصلنا للنقطة اللي انطلقنا منها.

وماهي هذه النقطة؟
النقطة هو عبد ربه. السي أخنوش حالف لا دخلت معاه الحكومة. والسي بنكيران حالف لا فرّط فيا. ويلا جيتي تشوف مزيان، راه السي أخنوش عندو الحق، لأنه كيتيق في السي بنكيران، ولكن السي بنكيران مسكين ما عندو ما يدير. كيف قال المرحوم علال الفاسي، (يستدرك) لا لا ماشي علال الفاسي، كيف قال واحد المثل عربي: “قلبي جا بين يدين الحداد، الحداد ما يحن ما يشفق عليه”.

كيفاش أخنوش عندو الحق؟

أخنوش جا قال للسي بنكيران، وهاد الشي كلو مسجل عندي: “السي بنكيران، أنا كنحترمك لأنك رجل مخلص ووطني وكتحب الملك، ولكن كنتيق فيك لأنك راجل مومن كتعرف الله وكتخافو. والللي كيخاف الله ما كيكدبش. أنت أسي بنكيران قلتي بفمك شحال من مرة بلي شباط فاسد وبلطجي وشفار وكذاب ومجرم، ويا حسرتاه على حزب الاستقلال ملي جا ليه بحال شباط، وكيفاش اهل فاس قابلين بيه، وزيد وزيد. كيفاش اسي بنكيران بغيتني نقبل بحال هذا يسير شؤون البلاد، وكتدافع عليه باش يدخل الحكومة؟ يا إما أنت كذاب وهاد الشي ما كينش في شباط، وفي هاد الحالة ما يمكنش ندخل الحكومة مع كذاب. يا إما هاد الشي فيه بصح والدنيا هانية، وفي هاد الحالة اللهم ندير حكومة مع البّام، وسير ف حالك أنت وصاحبك للمعارضة”.

وماذا كان رد بنكيران؟

جاتو البكية، لأن كلام أخنوش منطقي. وبنكيران مستحيل يدير الحكومة بلا بيا. (يهمش) بيني وبينك شاد عليه ضواسا خانزين.

بحالاش هاد الضواسا؟

في الحقيقة أنا قولبتو الله يسمح ليا. قبل من الانتخابات بشهور بديت ندير معاه الشغل اللي كان هو يديرو  مع الاستخبارات في الشباب ديالو. شكّام. كنت بلعاني كنسرّب ليه الأخبار من الاجتماعات ديال أحزاب التحكم اللي كان الاستقلال نشيط فيها منذ خروجه من الحكومة، وبدا يتيق فيا. وهكذا كشفت ليه على المؤامرات اللي كان ناوي البام والأحرار يديروها ليه. وعقدنا تحالف في السر.

إيوا؟

ملي تعين رئيس حكومة، كانت النية ديالو يدير حكومة بالكتلة والحركة، وتتكلم بثلاثة ديال الريوس كبار: هو يتكلم مع الشعب لأنه عندو الكود ديالهم. أخنوش مع أصحاب القرار لأنه قريب منهم. وأنا نكالي ليه المعارضة خاصة البام والأحرار لأنني راك عارف، ما كاين غير شلّض، وعندي الضواسا ديالهم. لهذا، السي بنكيران بدا بكري وكْشف لينا على ملفات خطيرة باش نعاونوه فيها. ولكن للأسف ما كانش يحساب ليه أخنوش غيترأس الأحرار.

إيوا؟

أنا وأخنوش عرفنا قيامة ديال المعلومات حول تورط بنكيران بحسن نية في بلْعة ديال المصايب، مصيبة وحدة فيهم تقضي على مستقبله السياسي. عطانا هاد الضواسا باش نباشرو العمل فيها. ودابا ما يقدرش يخلي واحد فينا كيدور بالضواسا ديالو في الزنقة بعيد ع الحكومة.

وما هو الحل؟

حل واحد اللي كاين. هو أنا نقبل يدير حزب الاستقلال المساندة النقدية. ولكن خاص وحدة من جوج: يا يدفعو بجوج ثمن باهض يضمنو بيه سكاتي. يا يجيني شي تلفون من الفوق، نسرط لساني في البلاصة قبل ما تسالي المكالمة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *