عام دوبل طيط

التغطية الصحفية التي قام بها التلفزيون المغربي لاحتفالات رأس السنة الهادئة بالدار البيضاء تجعله يبدو كذابا ومنافقا ويواصل ترديد “كَولو العام زين” بالمقارنة مع ما ورد من أخبار مرعبة عن راس العام في كازا. ولكن الحقيقة، أن التلفزيون كان صادقا وهو ينقل احتفالات رأس السنة الهادئة، مثلما كان تلك الأخبار المرعبة صادقة. إذن، فين كاين المشكل؟ المشكل هو أن هاد العام دوبل طيط، يعني عندو جوج ريوس، واحد ديال قبل من الطناش الليل، والراس لاخر ديال من ورا الطناش.

وهكذا، غطّت التلفزة الاحتفالات قبل منتصف الليل، وظهر مواطنون أنيقون يتحدثون عن الأمن والأمان، وظهر مواطنون آخرون يسيرون نيشان بحالا ما واقع والو، وظهرت ورجال أمن متأهبون والبشاشة تعلو وجوههم… وفعلا هذا هو الواقع الذي صوره الصحفيون، ثم عادوا إلى بيوتهم، وهم يشهدون بأن راس العام هاني طرانكيل.

ولكن، غير وصْلات الطناش بّيلا، والراس عْمر، ما عرفش بنادم منين خرج قوم هاجوج وماجوج، لقد ظهر المشرملون والسكارى والمقرقبون فجأة فوق الأرض، فيناهوما هادوك اللي قالو كاين الأمن والأمان؟ وبدأ الجانحون ينشرون فواصل من الرعب. فين هي ديك البشاشة ديال رجال الأمن؟ واش بعلوك عندو 13 عام شدوه كيكَريسي في عباد الله غادي تبشش معه؟

المهم، كل من فات منتصف الليل في الخارج، وشاهد منظرا من مناظر الرعب التي عرفتها بعض المناطق في الدار البيضاء يحمد الله على القبضة القوية لرجال الأمن… وبعض الخطرات كَاع كيقول مع راسو: تفو، علاش كاين حقوق الانسان علاش؟

مقالات ذات صله