لوفيغارو تتساءل: هل يصير المغرب القوة الإفريقية المستقبلية الكبرى؟

لوفيغارو تتساءل: هل يصير المغرب القوة الإفريقية المستقبلية الكبرى؟
  • و.م.ع

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية اليوم الاثنين، أن الجولة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الفصل الأخير من سنة 2016 ، في عدد من بلدان شرق إفريقيا، (رواندا وطنزانيا وإثيوبيا ومدغشقر) ونيجيريا، تبرهن على ان المملكة ترغب في ان تصبح فاعلا هاما خارج منطقة تأثيرها التقليدية. وأضافت الصحيفة أن الدبلوماسية الاقتصادية للمغرب المدعومة بمقاولات ناجحة استقرت بإفريقيا، تأخذ مسارا جيدا، مؤكدة أن المجموعات الكبيرة في مجال الأبناك والبناء والأسمدة والاتصالات شكلت جزء هاما من الجولة الملكية الأخيرة. وذكرت الصحيفة أن هذه الجولة أثمرت عقودا ومشاريع عديدة، مشيرة إلى أن هذا التوجه الملكي يتوخى تعزيز التعاون جنوب – جنوب والتنمية المشتركة. وسجلت الصحيفة أن هذه البلدان الإفريقية عبرت رسميا عن رغبتها في عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي، مبرزة أن القارة الإفريقية مرتاحة على العموم لفكرة انخراط اكبر للمغرب في الاتحاد الإفريقي. وأضافت الصحيفة أن رئيسي السينغال ماكي سال وكوت ديفوار الحسن وتارا، لا يخفيان تحمسهما، ملاحظة ان اختيار جلالة الملك لأول مرة إلقاء خطاب ذكرى المسيرة الخضراء من الخارج(دكار) كان محط تقدير. وأشارت الصحيفة إلى أن الدول الأخرى لا تخفي تقديرها لجهود المغرب، مضيفة أن المغرب يمثل الاقتصاد الأكثر دينامية في قارة تبحث عن إقلاع تنموي. من ناحية أخرى سلطت الصحيفة الضوء على التأثير الديني الهام جدا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في بلدان جنوب الصحراء التي تتبع المذهب المالكي، مؤكدة ان المملكة تعمل على النهوض بإسلام وسطي يشكل حصنا ضد التطرف.

مقالات ذات صله